غير مصنف

أميركا تفرض عقوبات على «ويلبريد» لتجارة النفط بسبب صلاتها بإيران

فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة ويلبريد كابيتال التي تتخذ من سنغافورة مقرا، وعلى شركتيها التجاريتين في الإمارات ⁠وسويسرا، وعزت ذلك إلى وجود صلات بينها وبين إيران، ⁠وذلك في إطار تكثيفها للإجراءات التي تستهدف الروابط المالية العالمية للجمهورية الإسلامية.

وذكر مكتب مراقبة ‌الأصول الأجنبية التابع لوزارة ​الخزانة الأميركية على موقعه الإلكتروني أمس الاثنين أن الشركة ‌لها ​صلات بقطب شحن النفط الإيراني محمد حسين ‌شمخاني.

وأضاف المكتب في بيان ‌يوضح الإجراءات التي تستهدف ما يقرب من 60 شركة وفردا وسفينة «أنشأ شمخاني ويلبريد كشركة خارج نطاق الأعمال الإيرانية للشبكة، لكن ​شمخاني هو المسؤول في النهاية عن عمليات ويلبريد».

ولم ترد ويلبريد بعد على طلب للتعليق، وشملت العقوبات أيضا شركة ​ويلبريد تريدينج إف.زد.سي.أو التي تتخذ من دبي ‌مقرا، وشركة ويلبريد تريدينج إس.إيه في جنيف، ومصفاة الوقود الحيوي الفرنسية التابعة لها «لا نيفيرنيز دو رافيناج».

ووفقا لموقعها الإلكتروني، تتاجر ويلبريد، التي يقع مقرها الرئيسي في سنغافورة، في النفط والنفتا والبتروكيماويات وغاز البترول المسال، ولديها ⁠مكاتب في الإمارات وسويسرا والسعودية ونيجيريا.

وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية قد أدرج أفرادا وكيانات وسفنا تشكل جزءا من إمبراطورية شحن ⁠ضخمة ‌يسيطر عليها شمخاني في يوليو 2025 وأبريل ​2026، وكان المكتب قد ‌ذكر أن ​شمخاني، ⁠نجل ​المسؤول الأمني الإيراني الكبير الراحل ‌علي شمخاني، يدير أسطولا ضخما من الناقلات وسفن الحاويات.

وأضاف المكتب أن هذه الشبكة تنقل النفط والمنتجات البترولية من إيران وروسيا، بالإضافة إلى شحنات أخرى، إلى مشترين في شتى ​أنحاء العالم، مما يدر أرباحا تصل إلى عشرات المليارات من الدولارات.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى