غير مصنف

خاص الجريدة | قاليباف ينتقد الهجمات على الكويت والبحرين: تخدم إسرائيل

كشف مصدر مقرب من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، لـ«الجريدة»، أن رئيس مجلس الشورى (البرلمان) محمد باقر قاليباف وجّه انتقادات شديدة خلال اجتماع ضمّ قادة حاليين وسابقين في الحرس الثوري وعدداً من النواب والشخصيات السياسية، للهجمات الأخيرة التي استهدفت الكويت والبحرين.

وأشار المصدر إلى أن قاليباف، الذي يُعد أحد أبرز المسؤولين في إيران بعد مقتل المرشد علي خامنئي والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، اتهم الجهات التي تقف وراء هذه الهجمات، بذريعة الرد على ضربات الولايات المتحدة، بأنها تخدم إسرائيل، مؤكداً أنه كان يعمل شخصياً على الإعداد لمفاوضات مصالحة إيرانية – خليجية، وأن تلك الهجمات عطّلت هذه الجهود وأفادت الإسرائيليين الذين لا يرغبون في رؤية المنطقة تتجه نحو إنهاء الصراعات واستعادة الاستقرار، وفقاً للمصدر الذي حضر الاجتماع.

وخلال الاجتماع، هاجم قاليباف الدعوات المتصاعدة للانتقام للمرشد الراحل، مع اقتراب موعد جنازته، لا سيما بعد توقيع 63 من أصل 88 عضواً في مجلس خبراء القيادة بياناً تضمن دعوات لهدر دم الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأشار المصدر إلى أن قاليباف، المحسوب على التيار الأصولي والذي سبق أن تولّى قيادة الحرس الثوري، أوضح أن ولي الدم، أي المرشد الجديد مجتبى خامنئي، لم يطالب بالانتقام، انطلاقاً من أن مصلحة النظام والبلاد تتقدم على الانفعالات الشخصية.

وبحسب المصدر، فقد تحدّى قاليباف بعض قادة الحرس الثوري والسياسيين الذين وصفهم بالمزايدين، داعياً إياهم إلى توثيق ما قدموه فعلياً من أجل النظام والثورة، مؤكداً أنه لا يمكن لأحد التفوق أو المزايدة على سجله في هذا المجال.

كما وجّه قاليباف انتقاداً حاداً للذين يتمسكون باستمرار الحرب واستئناف القتال، داعياً إياهم إلى الالتحاق بالجبهات والعيش في أنفاق الصواريخ لمدة شهر دون مغادرتها، ثم بعد ذلك يمكنهم المطالبة باستمرار الحرب.

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى