غير مصنف

إيقاف إدارة ثانوية «الطالبات المختنقات» 3 أشهر

بعد إعلان وزارة التربية أمس الأول تعرُّض عدد من طالبات إحدى المدارس الثانوية في البلاد لحالات اختناق، وإحالة الواقعة إلى التحقيق الفوري، قرر الوزير سيد جلال الطبطبائي إيقاف إدارة هذه المدرسة عن العمل 3 أشهر على ذمة التحقيق، مع تكليف إدارة بديلة بتولي المسؤولية ومتابعة سير العمل فيها، بما يضمن استقرار البيئة المدرسية وانتظام العملية التعليمية.

وأوضحت الوزارة أنه في ضوء ما أسفرت عنه التحقيقات الأولية من ثبوت ضلوع عدد من الطالبات في الواقعة، تم اتخاذ الإجراءات التربوية والنظامية المقررة بحقهن، وفق أحكام اللائحة التنظيمية الشاملة للتعليم، وذلك بعد تصنيف السلوكيات المثبتة عليهن ضمن المخالفات الجسيمة.

وفي تفاصيل الخبر:

في إطار متابعة وزارة التربية لمستجدات واقعة تعرض عدد من الطالبات في إحدى مدارس المرحلة الثانوية للبنات لحالات اختناق، قام وزير التربية، م. سيد جلال الطبطبائي، بزيارة الطالبات للاطمئنان على سلامتهن، والوقوف على حالتهن الصحية.

وأكد الوزير الطبطبائي، في تصريح له، خلال الزيارة، أن صحة وسلامة الطلبة تأتي في مقدمة أولويات الوزارة، مشدداً على استمرار متابعة الحالة الصحية للطالبات والاطمئنان عليهن، والتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان توفير الرعاية اللازمة لهن.

وفي إطار الإجراءات التي اتخذتها الوزارة عقب الواقعة، وجّه الوزير بإيقاف الإدارة المدرسية عن العمل مدة 3 أشهر على ذمة التحقيق، إلى جانب تكليف إدارة مدرسية جديدة بتولي مسؤولية المدرسة ومتابعة سير العمل فيها، بما يضمن استقرار البيئة المدرسية وانتظام العملية التعليمية.

وأوضحت «التربية» أنه في ضوء ما أسفرت عنه التحقيقات الأولية من ثبوت ضلوع عدد من الطالبات في الواقعة، تم اتخاذ الإجراءات التربوية والنظامية المقررة بحقهن، وفق أحكام اللائحة التنظيمية الشاملة للتعليم في الوزارة، بعد تصنيف السلوكيات المثبتة عليهن ضمن المخالفات السلوكية الجسيمة.

وأكدت الوزارة أن التحقيق في الواقعة لايزال مستمراً للوقوف على جميع الأسباب والملابسات، وتحديد المسؤوليات بصورة دقيقة، مشددة على اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من تثبت مسؤوليته أو تقصيره، وفق النظم واللوائح المعمول بها، وما تسفر عنه نتائج التحقيق النهائية.

وشددت على أن تطبيق هذه الإجراءات يأتي حفاظاً على أمن وسلامة الطالبات واستقرار البيئة المدرسية، وترسيخاً لمبادئ الانضباط والمساءلة، مؤكدة عدم التهاون مع أي سلوك من شأنه الإخلال بأمن المجتمع المدرسي أو سلامة منتسبيه.

وأعربت «التربية» عن بالغ شكرها وتقديرها لوزارة الصحة والمسؤولين فيها والطواقم الطبية التي تعاملت مع الحالات، مثمنة سرعة الاستجابة والرعاية التي حظيت بها الطالبات منذ وقوع الحادثة، بما يجسد تكامل جهود مؤسسات الدولة وحرصها على صحة وسلامة أبنائها.

وجددت تأكيدها أن أمن وسلامة الطلبة والهيئات التعليمية والإدارية مسؤولية أساسية لا تقبل التهاون، وأنها ستواصل متابعة الواقعة حتى استكمال جميع التحقيقات والإجراءات، واتخاذ ما يلزم من قرارات بما يحفظ سلامة الطالبات، ويعزز الانضباط، ويوفر بيئة تعليمية آمنة ومستقرة للجميع.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى