غير مصنف

كبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي يبحثون الخطوات المقبلة إزاء إيران

وسط تصاعد التهديدات الأميركية تجاه إيران وتعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب تكثّف إدارة الرئيس دونالد ترامب مشاوراتها بشأن المرحلة المقبلة وسط مؤشرات على إبقاء الخيار العسكري مفتوحاً إذ عقد كبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي اجتماعاً استمر ساعات في كامب ديفيد، لبحث الخطوات المقبلة في الحرب مع إيران.

ونقل موقع «أكسيوس» عن ثلاثة مسؤولين أميركيين أن الاجتماع الذي لم تعلن عنه الإدارة الأميركية ترأسه نائب الرئيس جي دي فانس، بمشاركة وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.

وقال أحد المسؤولين للموقع إن «أموراً حُسمت، أو نوقشت على الأقل بعمق»، في إشارة إلى أهمية المشاورات التي تأتي في مرحلة حساسة من الحرب، مع استمرار تعثر المفاوضات وتزايد احتمالات العودة إلى العمليات العسكرية الكبرى.

وذكر موقع «أكسيوس» أن آخر اجتماع مماثل عُقد في يونيو 2025، قبل أيام من شن إسرائيل الحرب على إيران، ما يعطي اجتماع كامب ديفيد أهمية إضافية في ظل التهديدات الأميركية المتصاعدة والضبابية التي تحيط بمسار الصراع.

وكان ترامب قد قال مؤخراً إنه بات مضطراً إلى اتخاذ قرار بشأن الحرب، مضيفاً: «عليّ الآن أن أتخذ قراراً: إما أن توقع إيران الاتفاق، وإما ستختفي من الوجود».

وعندما سُئل الجمعة، عن خطوته المقبلة، تكتم على التفاصيل وقال: «لو أخبرتكم لكان لديكم خبر كبير. لكنكم سترون. الأمور جيدة جداً لنا وإيران ليست في وضع جيد».

كما تحدث عن تدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران قائلاً أن معدل التضخم عندها بلغ نحو 310 في المائة، وأن الاقتصاد الإيراني «انهار تماماً»، مضيفاً أن التضخم هو أحد أبرز المشكلات التي تواجهها.

وعلى وقع التهديدات المتبادلة والتعثر الدبلوماسي، تعرضت ناقلتا نفط لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز، الجمعة، في أحدث تطور يهدد حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن الناقلة الأولى تعرضت لضربة بمقذوف مجهول أثناء إبحارها للخروج من المضيق، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود على متنها.وبعد ساعات، أبلغت ناقلة نفط خام عن تعرضها لضربة بمقذوف مجهول شرق سلطنة عُمان، من دون وقوع إصابات أو تسجيل أضرار بيئية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى