غير مصنف

رئيس وزراء لبنان يدعو خلال لقاء روبيو لتفعيل اتفاق الإطار مع إسرائيل

دعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام خلاله لقائه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في واشنطن الاثنين، إلى تفعيل اتفاق الإطار الذي أبرم بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية.

وأبرم البلدان في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية مباشرة برعاية أميركية نصّ على نزع سلاح حزب الله وانسحاب الدولة العبرية تدريجا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق “تجريبية”.

وبموجبه، انتشر الجيش في تموز/يوليو في بلدة زوطر الغربية بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من أطرافها، وعزز انتشاره في بلدتي صريفا وفرون. لكن لم يتم الاتفاق على أي مناطق جديدة.

وشدد سلام، بحسب بيان أصدره مكتبه، على “ضرورة الانتقال إلى مرحلة تفعيل الإطار الثلاثي وترجمة مبدأَي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة على الأرض، بما يؤدي إلى استعادة لبنان كامل سيادته، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح بيد الدولة على كامل أراضيها”.

وأكد “أهمية وضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات الواردة في الإطار، بما يضمن تقدّم مساري الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح، إلى جانب إنشاء آلية تحقق موثوقة لمتابعة التنفيذ والتأكد من الالتزام بالتعهدات، بما يحول دون استخدام عدم التنفيذ ذريعة لتعطيل المسار”.

وأتى تعثّر تنفيذ الاتفاق في وقت أرجئت جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل إلى تشرين الأول/أكتوبر بعدما كانت مقررة في أيلول/سبتمبر.

وامتدت الحرب في الشرق الأوسط التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، إلى لبنان في مطلع آذار/مارس، مع إطلاق حزب الله صواريخ على إسرائيل “ثأرا” لمقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

وردت الدولة العبرية بحملة واسعة من الغارات الجوية والاجتياح البري لمناطق في جنوب لبنان.

وتراجعت وتيرة أعمال العنف بعد إبرام الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم في حزيران/يونيو، وتوقيع الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية اتفاق الإطار. لكن إسرائيل تواصل شن هجمات على جنوب لبنان، كما تنفذ عمليات تفجير ونسف في البلدات التي تحتلها.

ورفض حزب الله المفاوضات المباشرة مع إسرائيل وتسليم سلاحه، وهو موقف كرّره أمينه العام نعيم قاسم الأحد.

وقال قاسم إن “كل الضغط على لبنان اليوم يهدف إلى إنجاز ما عجزت عنه إسرائيل لمدة سنتين… يريدون من الجيش (اللبناني) نزع سلاح حزب الله”.

وأكد استعداده “للحوار” مع الحكومة بشأن السلاح، مضيفا “لكن حرّروا الجنوب أولا وليعد الأهالي إلى بيوتهم”.

وكان السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى زار في منتصف أيلول/سبتمبر بلدة زوطر الغربية، بهدف “تقييم الأوضاع على الأرض والاطلاع مباشرة على التقدم المحرز والتحديات القائمة في المناطق التجريبية”، بحسب ما أعلنت السفارة في حينه.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى