أكد المجلس الثوري لحركة فتح، ‘الاستمرار وتصعيد المقاومة الشعبية في المواقع كافة، وضرورة استكمال تشكيل لجان المقاومة الشعبية للتصدي لعدوان المستوطنين انطلاقاً من الدور القيادي للحركة’. وفي البيان الختامي عن أعمال دورته التي عُقدت يومَي الخميس والجمعة الماضيين في رام الله، أكد المجلس ‘انخراط حركتنا بمتابعة مخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل في العلمين باسترداد الوحدة السياسية والجغرافية لشعبنا، على قاعدة مقاومة الاحتلال، وتعزيز صمود المواطن، في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، على أساس الالتزام بقرارات المجالس الوطنية الفلسطينية المتعاقبة، بما في ذلك التزاماتنا الإقليمية والدولية’.
وقال بيان المجلس إن الوضع الراهن ‘يتطلب الإصرار على طلب الحماية الدولية لشعبنا، ومضاعفة جهدنا الجماعي لفضح ممارسات الاحتلال، وإجراءاته، وتعميم ونشر السردية الفلسطينية في مواجهة الرواية الإسرائيلية الزائفة’. وقال: لقد توقف المجلس الثوري أمام هذا التحدي الوجودي، مبيناً المخاطر التي يتعرض لها مشروعنا الوطني الجامع الهادف لإنهاء الاحتلال، وتكريس استقلالنا الوطني في دولتنا المستقلة، على حدود الرابع من حزيران عام 1967م، وعاصمتها القدس الشرقية، وحق العودة للاجئين وفقاً للقرار (194).
وقرر المجلس الثوري إبقاء أعمال دورته الحالية في حالة انعقاد دائم لمتابعة الوضع الميداني والسياسي. كما اتخذ المجلس قراراً بالإجماع تبني اقتراح رئيس الحركة الرئيس محمود عباس لعقد المؤتمر العام الثامن في رام الله في الفترة بين 17-21/12/2023، وعقد الدورة الثانية عشرة القادمة للمجلس الثوري في 16/11/2023 للمصادقة على أعمال اللجنة التحضيرية للمؤتمر، كما تم اتخاذ مجموعة قرارات تنظيمية لتصليب البنيان الحركي، ومتابعة تنفيذ قرارات سابقة للمجلس الثوري.
كما قرر المجلس الثوري ‘الاستمرار بالحوار الوطني مع شركائنا في منظمة التحرير الفلسطينية، لتفعيل وتطوير دوائرها وأطرها في المجالات كافة، وإيلاء الاهتمام الكافي لشعبنا في الشتات، وخاصة في مخيمات لبنان، ومخيم عين الحلوة تحديدا، والحفاظ عليها والدفاع عنها في مواجهة الإرهابيين دعاة الفتنة والتكفير’.
وقرر المجلس ‘استمرار الحوار مع مَن هم خارج منظمة التحرير الفلسطينية، على الأسس المشار اليها سابقاً، بهدف إنهاء الانقسام ونتائجه الكارثية على مشروعنا الوطني برمته’.
وأكد المجلس الثوري على أن ‘القدس هي جوهر المشروع الوطني الفلسطيني، وعاصمتنا الأبدية، ولا سلام ولا أمن ولا استقرار دون تكريس واستقلال دولتنا بعاصمتها القدس الشرقية مدينة عربية إسلامية مسيحية. ويؤكد استمرار مقاومتنا الشعبية الشاملة في العاصمة، كما نكرر ونؤكد تجريم ومقاطعة انتخابات بلدية الاحتلال في القدس انتخاباً وترشحاً’.
وأكد المجلس أنه ‘لا دولة في غزة ولا دولة دون غزة، وأن عودة قطاعنا الحبيب لنظامنا السياسي ووحدتنا الجغرافية تبقى على سلم أولويات حركة فتح’. كما أكد المجلس الثوري ‘على النهج المبدئي الدائم للحركة برعاية أسر الشهداء والأسرى والجرحى، مهما بلغت التضحيات وازدادت الضغوطات’.
المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)